منتدي تكنولوجيا التعليم جامعة الازهر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تكون رجلاً؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: كيف تكون رجلاً؟   الخميس أكتوبر 07, 2010 4:38 am

بقلم: استيف بافيلينا (Steve Pavlina)


ترجمة: ناصر الكبيبي (بتصرف)

ماذا يعني أن تكون رجل اليوم؟

كيف يمكن للرجال أن يظهروا مشاعر الذكورة لديهم دون خجل أو برود أو انغلاق من ناحية، ودون عجز أو جبن من ناحية أخرى؟

ما هي الطريقة المفضلة لدى الرجل الواعي للتعبير عن نفسه؟

هناك عشر طرق للعيش بوعي أكثر لمفهوم الرجولة.

1ـ اتخاذ قرارات حقيقية :

أي رجل يتفهم ويحترم سلطة الاختيار، فإنه يعيش حياة إبداع خاصة. لأنه يعلم أن الحياة تركد عندما يتخذ قراراً خاطئاً، وتزدهر عندما يختار مساراً صحيحاً لقراراته.
عندما يريد احد أن يتخذ قراراً، فإنه يفتح الباب الذي يريد ويخلق الأبواب التي لا يرغب فيها. ويتجه إلى هدفه كما تفعل الصواريخ الموجهة. ولا يوجد ضمان بأنه سيصل إلى هدفه، وهو يعرف هذا جيداً، لأنه لا يحتاج في الأصل إلى ضمان لتمتعه بالحتمية الشعورية التي يتمتع بها من يدفع زر الانطلاق للصواريخ الموجهة.
الرجل لا يتطلب موافقة الآخرين، لأنه على استعداد أن يتبع قلبه أينما يؤدي به ولو حقق أقل النتائج وأصبح العالم ضده.

2ـ ضع علاقاتك في المرتبة الثانيةً:

أي رجل يدعي أن التزامه الأول في الحياة ينحصر في شراكة النسب (أو العائلة) فهو إما مخادع جداً وإما أحمق جداً، لأن ولائه ليس في محله. فلا يمكن لرجل سوي أن يجعل قيم الأفراد فوق كماله الخاص، إلا رجل تعيس بائس لا يمتلك حرية الفكر ولا وضوح الهدف.
أي رجل يعلم أنه يجب عليه أن يلتزم شيئاً اكبر من مجرد تلبية احتياجات عدد قليل من الناس، لا يقبل أن يكون مجرد داجن مستأنس، لكنه على استعداد لتقبل المسئولية التي تأتي بالتحديات الأكبر.لأنه يعلم أنه عندما يتهرب من هذا الواجب يصبح شيئاً أقل من الرجل. وعندما يلاحظ الآخرون بأن الرجل يتعهد بقيمه بشكل ثابت ونموذجي، فإنه يكسب ثقتهم واحترامهم حتى عندما لا يستطيع الحصول على تأييدهم المباشر. وأضمن طريقة للرجل لكي يفقد احترام الآخرين (وكذلك احترامه الذاتي) هو انتهاك القيم الخاصة به.
الحياة ستختبر الرجل لترى ما إذا كان على استعداد لتقدم ولائه للآخرين قبل ولائه لمبادئه، وستقدم له الكثير من المغريات لتكشف عن ولائه الحقيقي. والرجل الذي سيحصل على جائزة الحياة العظمى، هو من يؤئر العيش لمبادئه، اما حيت يضحي الرجل بمبادئه فإنه يصبح عرضة للشفقة.

3ـ كن على استعداد للفشل:

الرجل الذي لديه استعداد أن يصنع الأخطاء، يكون على استعداد كذلك أن يقبل الخطأ، لأنه يفضل أن يحاول ويفشل أفضل من أن لا يقوم بعمل شيء.
الثقة الذاتية واحدة من أعظم الأصول عندما يحدث الإنسان نفسه بالقلق جراء الفشل ويقلل من ذاته، والرجل الذكي هو من يأخذ في اعتباره احتمالات الفشل ويقللها قدر المستطاع، ولكنه لا يشغل نفسه بقلق لا طائل منه، وبهذا يصبح الفشل فرصة لتحقيق النجاح. على اعتبار أن الفشل أمر مقبول يمكن التعامل معه.

4ـ كن واثقاُ:

الرجل الذي يتحدث ويتصرف بثقة يملك موقفه، وإذا ملك الرجل موقفه أصبح واثقاً من أنه سينجح. حتى وإن كان يعرف في كثير من الأحيان أن الفشل هو النتيجة المحتملة، إلا أنه من خلال مبدأ الثقة الذاتية يضع أمامه احتمالات النجاح بشكل واضح، ليس لأنه جاهل، ولكن لأنه يثبت لنفسه أن لديه القوة لتجاوز شكه الذاتي. وهذا يبني شجاعته ومثابرته وهما من أهم حلفائه.
الرجل الذي يرغب أن يهزم العالم، هو من يضع الظروف تحت سيطرته، ويرفض بشكل تام أن تغمره انهزامية عدم الثقة بالذات. لأنه يعرف أن عدم ثقته بنفسه هو فقدان لها بالتأكيد، وإن كان يستسلم للمصير عند الضرورة، لكنه لا يستسلم للخوف أبداً.

5ـ عبر عن الحب بنشاط:

الرجل هو من المانح الفعال للحب، وليس المتلقي السلبي، لأن الرجل هو من يبدأ بتداول الحديث، وأول من يسأل عن ماهية المطلوب، وأول من يقول: "أنا أحبك"، ولا يليق به أن ينتظر شخصاً آخر ليقوم بهذه الخطوة، لأن الكون لا يستجيب لتردده، وبمجرد أن يعمل الرجل على تحريك الأبواب فإنها ستفتح وبوفرة كبيرة.

6ـ أعد توجيه طاقتك الجنسية:

الرجل لا يخفي ميولاته الجنسية، وإذا كان الآخرون يبتعدون عنه بسبب ذكورته المفرطة، فعليه أن يتقبل ردات أفعالهم، وليس هناك حاجة إلى أن يخفض طاقته لمجرد الخوف والخجل من الآخرين، بل الأفضل أن يمارس طبيعته الجنسية دون اعتذار عن فطرته المطبوعة وخلقته الذاتية.
وعلى الرجل أن يكون حذراً فلا يسمح لطاقته أن تنحصر في مستوى الرغبة الجنسية، بل عليه أن يعيد توجيه قنوات طاقته الجنسية إلى قلبه ورأسه، حيث يمكنها أن تخدم قيماً أعلى من مجرد الغرائز الحيوانية (يمكنك فعل ذلك عن طريق تخيل ثورة الطاقة، وتمددها، ومن ثم تدفقها في جميع أنحاء الجسم).
والرجل هو من يحول طاقته الجنسية إلى تحقيق مراميه المتمركزة في قلبه، لأنه عند لك يشعر بنبض الطاقة، مما يدفعه للعمل، بسبب سماحه لطاقته الجنسية بالانفجار من خلال قلبه، وليس فقط من خلال أعضائه التناسلية.

7ـ واجه مخاوفك:

خوف الرجل من شيء سبب كاف لفعله، لأن خوف الرجل نداء لاختبار ما يخافه، وعندما يخفي مخاوفه يعلم أنه سقط خارج اتساقه الذاتي، وأصبح يشعر بالضعف، والاكتئاب، والعجز، ومهما حاول وبشدة أن يريح نفسه ليحقق حالة سلام معها، فإنه لا يستطيع أن يتغلب على حالة الفزع الداخلي إلا بتجربة رجولية لمواجهة المخاوف وتحقيق السلام النفسي.

8ـ شرف رجولة الآخرين:

عندما يرى الرجل صديقاً له يقوم بمشروع جديد عرضة للفشل بشكل واضح، فماذا يفعل؟
هل يحذر صديقه من الولوج في مثل هذا الطريق؟ ولو فرضنا أن صديقه تشجع على الاستمرار فماذا يفعل؟
الرجل يعلم أنه من الأفضل لصديقه أن يشطب هذا الأمر بشكل واثق ويستفيد من تجربة الفشل، إلا أنه يحترم ويشرف قرار صديقه ويعتبره امتداداً لمحاولة في طريق النجاح، ولا ينكر على صديقه فوائد تجربة الفشل، وكل ما عليه هو تقديم التوجيه والنصيحة، لأنه يعرف بأن الطريق لنجاح صديقه، تكرار الفشل، من أجل تطوير الثقة والشجاعة الذاتية.
عندما ترى رجلاً في الصالة الرياضية يكافح من أجل رفع وزن ثقيل، لا تقفز وتقول: "هيا... اسمح لي بمساعدتك." دعه يرفع الثقل لوحده لأنه يمكن لاثنين فعل ذلك.

9ـ اقبل المسئولية عن علاقاتك:

الرجل يختار أصدقائه، وأحبائه، وزملائه بوعي. ويسعى بنشاط للشراكة مع الناس الذين يشكلون إلهاماً وتحدياً له، ويترك عن طيب خاطر أولئك الذين يوقفونه ويعودون به إلى الوراء.
ولكي تكون رجلاً، لا تلم الآخرين على مشاكل علاقاتك، وعندما تصبح العلاقة غير متوافقة مع ما في القلب داخل القلب، فعليك أن تنفصل دون لائمة أو ذنب. لأن الرجل الذي يحمل نفسه مسئولية علاقاته هو من يستحق الحياة بجدارة.
صحيح أنه على الرجل أن يحمل الآخرين نتائج سلوكياتهم، لكنه يحمل نفسه المسئولية بشأن قراره في تحمل هذا السلوك.
الرجال نوعان:
رجل يعلم (بالضم) الآخرين كيفية التعامل معه في مجال العلاقات، ويسمح للآخرين بالتدخل في حياته.
رجل يرفض ملء حياته بعلاقات سلبية أو مدمرة ويعتبر ذلك شك شكلاً من أشكال الاعتداء الذاتي.

10 ـ مت بسلام:

إن التحدي الأعظم يكمن في مدى قدرة الرجل على تطوير قوته الداخلية لإظهار حقيقة نفسه، وعليه أن يعرف حصته من حب العالم دون تراجع، و عندما يقوم الرجل بذلك العمل فإنه يصنع سلام مع الموت. لكن إذا ما فشل في ذلك فإن الموت يصبح عدوه اللدود الذي يطارده طوال أيام حياته.
لا يستطيع المرء أن يموت بشكل جيد ما لم يعش بشكل جيد، ولكي يعيش بشكل جيد فعليه أن يقبل فنائه ويستمد قوته من معرفته بأن وجوده المادي مؤقت. عنها يقبل بحتمية الموت ويصبح حليفه لا عدوه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تكون رجلاً؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي تكنولوجيا التعليم جامعة الازهر :: غير حياتك :: كتب تنمية بشرية-
انتقل الى: