منتدي تكنولوجيا التعليم جامعة الازهر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كي يكون الدعاء أقرب وأرجى للقبول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: كي يكون الدعاء أقرب وأرجى للقبول   الجمعة فبراير 11, 2011 7:30 pm

فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون" غافر آيه: 14
" من سره أن يستجيب الله تعالى له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء" رواه أبو هريره وأخرجه الترمذي والحاكم.

بين الأذان والإقامة:
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" الدعاء بين الأذن والإقامة لايرد".
زاد في رواية قال:" فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة". أخرجه الترمذي.

دبر الصلوات المكتوبات:
قال أبو أمامة الباهلى رضي الله عنه: قيل يارسول الله, أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات". أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن .
" جوف الليل" المراد به: الأوقات التي يخلو الإنسان فيها بربه من أثناء الليل.

" دبر الصلوات" المراد به: الفراغ من الصلوات.
الدعاء والإستغفار آخر الليل:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ينزل ربنا كل ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر, فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟" أخرجه البخاري ومسلم.

في السجود:
روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد, فأكثروا الدعاء" أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.

الدعاء لأخيه بظهر الغيب:
وهو دعاء المسلم للمسلم وهو بعيد عنه يرجو له الخير والهدى والبركة من الله , فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ما دعوة أسرع إجابةً من دعوةِ غائبٍ لغائب" أخرجه الترمذي.
وعند مسلم من حديث أبي الدرداء مرفوعاً بلفظ:"دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة , عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير, قال الملك الموكل به: آمين, ولك مثل ذلك".
أن يوقن بالإجابة مع حضور القلب والإخلاص:
قال أبو هريرة رضي الله عنه, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة, واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ" أخرجه الترمذي.

الإلحاح في الدعاء:
في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" من لم يسأل الله يغضب عليه" أخرجه ابن ماجه.
عن عائشة رضي الله عنها قالت:" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الله يحب الملحين في الدعاء"
الجزم بالمسألة وعدم التردد في الدعاء:
فعن انس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ولا يقل: اللهم إن شئت فأعطني, فإن الله لا مستكره له". اخرجه البخاري ومسلم.


الخشوع وعدم الجهر بالدعاء:
قال الله تعالى في سورة الأعراف:" واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخفيةً ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين". الأعراف , آية205"
" ادعوا ربكم تضرعاً وخفيةً إنه لا يحب المعتدين" الأعراف , آية 55"
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:" كن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, فجعل الناس يجهرون بالتكبير, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيها الناس إربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعاً بصيراً وهو معكم, والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته". رواية البخاري ومسلم.
إربعوا:أي تثبتوا وانتظروا وأشفقوا.
لا تستعجل الإجابة: وقد لفت الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمنين إلى ذلك فقال:" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل " يقول : دعوت ربي فلم يستجب لي" أخرجه الجماعة إلا النسائي.
إياك والدعاء على نفسك وعلى من تحب:
في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على خدمكم ولاتدعوا على أموالكم لاتوافقوا من الله عزوجل ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم" أخرجه أبو داود


بداية الدعاء وختمه:
على الداعي أن يبدأ دعائه بذكر الله وحمده والثناء عليه وبالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ويختمه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليكون الدعاء بإذن الله أرجى وأقرب للقبول.
في حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين سمع رجلا دعا الله في صلاته ولم يصل على النبي:"إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصلِ على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليدع بعد ماشاء" أخرجه الترمذي.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كنت أصلي والنبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوت لنفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"سل تعطه, سل تعطه" أخرجه الترمذي.
لا يخيب من رجاه بفضله:
ومن فضل الله عزوجل أنه لا يخيب من رجاه ولا يرد من قصد بابه.ففي الحديث:"مامن رجل يدعو الله بدعاءٍ إلا استجيب له, فإما أن يعجل له في الدنيا وإما أن يدخر له في الآخرة, وإما أن يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بإثمٍ أو قطيعة رحمٍ أو يستعجل." رواه الترمذي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كي يكون الدعاء أقرب وأرجى للقبول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي تكنولوجيا التعليم جامعة الازهر :: المنتدي الاسلامي :: ◊۩المنتدي الإسلامي العام ۩◊-
انتقل الى: